ينسيم الجعفي
انثي شابشا في موالير 1367 ه ق واكسمي سفير و كذ
بك اخي محمد في موالير 1365 ه ق دعو نا في قبل ساقي عطا شا كربلاء و سيد الشهداء
بتاريخ 20-3-83 المصادف يوم الخميس و في الساعه 30/12 دعونا بضيافه كبيره والدعوعه
كانت هي نورا لعشق وا لايمان وهي الني كنت انتظر ها بغارغ الصبر و هي حصاد و نتيجه
دعاء الكميل الذي كنا لقراء كل ليله جمعه في مرقد أحد أبناء الائمه نجم الدين،
ودعاء الكميل الذي كان يملئك كان يملئه الحراره مالدف و هو دعاء بحلب اليله كل مره
عدد كبيره في الناس و أتذكر في نهايه الدعاء عند ما كان لكليل صوت يا حسين بن علي
عليهم السلام يرتفع بشكل الذي يجعل الارض و السماء ترتجف و كنا نضرب علي صدورنا
بحيث صوته كان يصل الي العرش وفي شده الضرب علي الصدور كانوا الجالسين في المجلس
نبتابهم حاله الاغماء و نتقلهم الي اعتشفي و هذا الضرب علي الصدور والتوسل وا لتضرع
لم يكن صدرا و انما نعث ما يضارك 8-10 أشخاص و في حلال شهر و احد ذهبوا الي الارض
المقدسه كربلاء و في ضمن الذين ذهبوا كنت أنا و أخي. و لكن ماذا جري في خلال سفري
مأقول لكمه مع الأقدام المرتجفه و القلوب المملؤه بالعثق والايمان تركنا مدينه
اصفهان و قاصدنا أرض الحب وا لتضحيه و الأينار أرض كربلاء أرض الجنه و في الطريق
كانت المسجدمضطربه ودموع العشق تملأ عيوننا لم أتوقع أنا الحثير سوف اتشرف و أضع
قديمي علي هذه الأرض الطاهره . نصق الطريق قطعناه عبورأ علي الماء و نحني نركب فارب،
صغير و النصف الأخر قطعناه ميرأ علي الاقدام، أما الطريق المائي الذي قطعناه و أمل
قدم رفعناها وفجاه رأينا قارب و يسري يتجه حولنا وكأنه يرافعتنا متذأول خطوه
قطعناها وفي هذا القاري كان خمسه أشخاص في الانكيز في المستوحشين و لكن تحلصنا في
هؤلاء و رمينا بأتقبسنا في وسط قصب السكر الذي كان حولنا بكثره و غطينا تقض أيسافنا
في الاوساغ وفي النهايه علمنا شيء حتي ضيعنا آثارنا عن الاتكلمي و بعد أن عبرنا
الطريق المائي و صلنا الي البر و دخلنا في محيط دائره و في سوء حطنا قابلنا في
طريقنا الامريكان والامريكان الذين هم مثل العقارب التي كانت تريد أن تلدغنا. وفي
حيره في أمرنا كنا لا تعرف ماذا نعمل بأنقسنا وسط اعواد قصب السكر و نتحي في صعنالا
الوسط و أتفقعنا مع يعض و ضيعنا آثارنا عني الامريكان مثل ما ضاعت آثارنا عن
الاتكينر و لكن مع الاسيف الشديد لقد مسكوا و قبضوا علي أحدا أصدقاءنا و هو داود
وعند الوداع مع أصدقاءنا كانت عيوننا مملوء بالدموع و نحن نودعهم و دخلنا البصره و
بعدكم ساعه دخلنا بغداد، و طبعا و نحن في البصره و جعتنا مشاكل كثيره و لكن
الحمدلله انتهينا منها و دخلتا مدينه كربلاء والمقدسه و قمنا بنث عني دار و عثرنا
علي الدار و كان صاحبنا السعه حليم، و حليم رجل طيب و حسنين و حسين سلحنا المنزل
قال لناو ليس لديكم الحق بالخروج منه لان الامريكان في كل مكان، ولكن المسجدكانت لا
نتعمل اكثر من هذا فراقا و مع القلوب المرتجعه مشينا الي لقاء سيدنا و مولانا ابا
الفضل العباس عليه السلام ابصل الوفاء والابثار والايمان و سلطان الحق ، و مع الصوت
الدفعيه و صلنا الي المرقد الطاهر و الشريف . ازداد ضريان المسجدو كنا نفكر ماذا
نقول كيف ندخل الضريح ماذا نطلب منه نريدأن يمسك بيدنا هناك في الاخره يكون شفيعنا
و مع كل هذه الأفكار التي كانت تدور في ذهنا العقلمون ماذا رأينا أمامنا رأينا باب
الحرم الشريف نعلق، أشتدا الالم و زاد الغيب و البكاء و عصره الحسره المسجدو متلئت
عيوننا بالدموع و كنا نضرع ونبكي ما أصعب علي المرأ عدم رويه حبيب و المده أسبوع
كان باب المرقد الشريف فعلق يا الهي لماذا نحق دخلنا مدينه كربلاء المقدسه يهذه
الظروف الصعبه ، و بعد صفي أسبوع أبواب الحرم الشريف فتحت وهبت ريح و نسيم معطر
بالورد والياسمين و ملئت جو الحرم الطاهر، و مع فتح باب الحرم أخرج عن داود و زدادت
فرحتنا مع الاصدقاء دخلنا الحرم و لا أستطيع أن أصف حالنا لأننا كنا لا نتهم ما
نقول و الدموع تسيل في عيوننا بغراره وفي دون أن نستيطع ان نسيطر عليه ها و بقينا
هناك الي صدور الساعه الثانيه عشر و غرغنا كل ما في المسجد و صدورنا وفي الساعه
التانيه عشر و النصف أغلفوا أبواب العشق و الايمان لان في هذه الساعه و ما بعد لا
يستطيع أحد أن يذهب و يأتي يعني (حضر التبحوال ) أي ممنوع التجول و المدينه كانت
مماصره في قبل هولاء الأنزال . وفي اليوم الثاني قصدنا الي مرقد أبواالدهر و سيد
الشهداء أباعبدالله الحسين بن علي عليهم السلام و أما تل الزينيه كانت محاصره في
قيل الامر يكان، و خلنا حرم السيد الشهداء بروحيه العشق التي لا توصف و بأجسام و
نجف نشاهد ترا في الجنه و نشم رائه في جنان الفردوس و وصلت أيدنا الي خريح سيدنا و
مولانا أبي عبدالله الحسين عليه السلام مسكنا أيدنا مع بعض و بكينا كثيرا و لا
يستطبع لساني أن يصف تلك الحاله وهناك تعرفنا علي شخص السمعه حسين ، و مع حسين
ذهبنا الي باقي أراضي كربلاء المقدسه و أول مكان ذهبنا اليه بعد الحرمين الطاهرين
هو مقام المهدي (عج) و هو جانب نهر العلقمه و نهر العلقمه يستحق أن يري ومسافه
قصيره منه يوجد يستان الامام الصادق عليه السلام يستان كان البرتقال يملؤه أشجاره و
في حنان ذهبنا الي زياره المراقد الاخري مقام ابراهيم و مقام حربن يزيد الرمعالصي.
و في اليوم الأخرو مكان يوم الاثنين و في الساعه الخامسه صباحا ذهبنا الي مدينه
الكوفه الي الساعه الرابعه بعد الظهر كنا في الكوفه و المسجد وزرنا 12 مقام و صلنا
صناك عند كل مقام ركعتي صلاه أو أربع ركع وفي الساعه التاسعه ساعا ذهبنا الي زياره
مراقد الائمه عليهم السلام في الكاظمين و النجف الاشرف و مقام الامام الحسين بن علي
عليهم السلام ، وفي اليوم الثاني قبل المغرب ذهبنا الي حرم سيدالشهداء لصلاه المغرب
هناك و عند ما دخلنا الحرم الشريف طلبتعوا من أحدا الخدام أن يعطيني أجازه و يرخصني
للاذان لصلاه المغرب و العشاء وفي النعايه و افق و أعطاني رخصه و صعدت المأزنه و
أذنت و بعد الصلاه ذهبنا الي المدبح (المقتل ) حلاه لا توصف و في ذلك المكان برأت
يقراءه الزياره و كنا نقرا الزياره بصوت عال وا لتف الناس حولنا، و بعدكم يوم
التحقت بنا مجموعه آخري الذين كانوا من مدينتنا و مع بعض شكلنا مجموعه كبيره و كل
ليله كنا نذهب الي الحرمين الشريفين و كنا نضرب علي صدورنا هناك غراء ورناء الأهل
البيت عليهم السلام. و ضمن البرنا مج المعد في قبل لم ينبقي الناغير يوميني أثننين
و تقريبا كان، الوفت قريب الظهر عند ما ذهبنا الي السبامه في نهرا العلقمه و في ثم
ذهبنا الي المرقد الشريف لسيدنا و مولانا أباالفضل العباس عليه السلام و بعد الظهر
سمعنا بأن تل الزنبيه قد تحرس فذهبنا الي هناك للزياره و لكن بعد عشرون دقيقه من
تحرير تل الزينبيه سمعنا اصوات المدافع و الهاون مره تانيه. و في اليوم التالي وفي
الساعه الرابعه صباحا دخلنا الأراضي الايرانيه. اشكركم و أتمني في الجليل أن يحفظكم
و نسألكم الدعا و السلام
سميره جان نثاري في أصفهان