شعر دخیل اباالفضل    

    برگشت

اباطالب عصمة المستجبر  

و غيث الحول و نور  

الظلم لقد هد فقدك اهل الحفاظ  

لقد كنت للمصطفى خير عم  

و ان انس الا اللذين تقدم  

و فر هما و الفرقد علما حوب  

والرية العظمى و قد ذهبا به  

ملابس ذل فوقها و جلابيب  

عذر تكما ان الحمام لمبغض  

و ان بقاء النفس للنفس محبوب  

ان يكن فيهما شجاعة قرم  

فلماذا فى الدين ما بذلاه  

ذخراها لمنكر و نكير  

اءم لاءخبار مالك ذخراه  

لا تدعونى و يك ام البنين  

تذكرنى بليوث العرين  

كانت بنون لى ادعى بهم  

و اليوم اصبحت و لا من بنين  

اربعه مثل نسور الربى  

قد واصلوا الموت بقطع الوتين  

تنازع الخرصان اشلائهم  

فكلهم امسوا صريعا طعين  

يا ليت شعرى اكما اخبرو  

بان عباسا مقطوع اليدين  

مخوان جانا دگر ام البنينم  

كه من با محنت دنيا قرينم  

مرا ام البنين گفتند، چون من  

پسرها داشتم ز آن شاه دينم  

جوانان هر يكى چون ماه تابان  

بدندى از يسار و از يمينم  

ولى امروز بى بال و پر ستم  

نه فرزندان ، نه سلطان مبينم  

مرا ام البنين هر كس كه خوائد  

كنم ياد از بنين نازنينم  

به خاطر آورم آن مه جبيان  

زنم سيلى به رخسار و جبينم  

به نام عبدالله و عثمان و جعفر  

دگر عباس آن در ثمينم  

يا من راءى العباس كر  

على جماهير النقد  

و وراه من ابناء حيدر  

كل ليث ذى لبد  

نبئت ان ابنى اصيب  

بر اءسه مقطوع يد  

و يلى على شبلى و مال  

براءسه ضرب العمد  

لو كان سيفك فى  

يديك لما دنى منك اءحد  

انى لاذكر للعباس موقفه  

بكربلاء و هام القوم يختطف  

يحمى الحسين و يحميه على ظم  

و لا يولى و لا يثنى فيختلف  

و لا اءرى مشهدا يوما كمشده  

مع الحسين عليه الفضل و الشرف  

اكرم به مشهد اءبانت فضلته  

و ما اءضاع له اءفعاله خلف  

   
   
   
   
 

فضل بن محمد