بسم رب الشهداء و الصديقين
..... سقط ابوالفضل صريعاً عطشاناً و قبل شهادته كان قد منع نفسه من شرب جرعة من الماء وفاءً و اعزازاً لاخيه و امامه ابى عبدالله الحسين(ع) الذي كان يتضور عطشاً في صحراء كربلاء. لقد ضرب ابوالفضل مثلاً رائعاً جعل افئدة الناس تتعلق به، فمنذ عصر يوم عاشوراء غزي حبّه قلب القريب و الغريب و سيبقي حبه خالداً في القلوب الي ابدالدهر.
و نحن هنا كقطرة من بحر الوالهين المتمسكين بالولاية نحاول ان ننقل جانباً من مشاعر عشاق و محبي ابي الفضل. في الصفحات التي يزينها اسم ابي الفضل، حامل لواء الحسين(ع)، سنشاهد لمحات من سيرته الشريفة المفعمة بالولاء اضافة الي جوانب من مرقده المطهر و عند رؤية مرقده نرفع ايدينا بالدعاء متوسلين به الي الله تعالي و سنكحل ناظرنا عندما نقرأ قصائد شعرية و نتاجات ادبية كُتبت بحقه و لدي مشاهدة لوحات فنّية تحكي عن بطولاته و فداءه و سنكون بصحبة خدام مرقده و من بين خدامه لنستحق وسام الفخر.
اننا علي يقين بان آراءكم و اقتراحاتكم، ايها الاعزاء، ستساهم في انجاح و تطوير هذا المشروع.
اتصل بنا علي: info@abalfazl.com